جلالة الملك يستقبل سفراء جدد بالرباط ويؤكد دينامية الحضور الدبلوماسي للمملكة

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط، عدداً من السفراء الأجانب الذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم لدى المملكة المغربية، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب على الساحة الدولية، وتعزز مسار انفتاحه على مختلف الشركاء عبر العالم.


وشملت هذه المراسم الدبلوماسية سفراء يمثلون دولاً من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، ما يعكس تنوع الشراكات التي تربط المغرب بمحيطه الإقليمي والدولي، في ظل السياسة الخارجية التي يقودها جلالة الملك، والقائمة على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتوطيد العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف.
ويعد تقديم أوراق الاعتماد محطة دبلوماسية أساسية تؤذن بانطلاق المهام الرسمية للسفراء الجدد بالمملكة، بما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي، وتعزيز الحوار والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى جانب الحاجب الملكي، في تأكيد على الأهمية التي توليها المملكة لتوطيد علاقاتها الدبلوماسية مع مختلف دول العالم.

ويتعلق الأمر بكل من :
  • السيد ديميتير تزانتشيف، سفير الاتحاد الأوروبي،
  • السيدة هيلينا نولان، سفيرة إيرلندا،
  • السيد بافيل كلاكي، سفير جمهورية التشيك،
  • السيد هيلغ أندرياس سيلاند، سفير مملكة النرويج،
  • السيد دييغو موريخون باثمينيو، سفير جمهورية الإكوادور،
  • السيد علي ضاهر، سفير جمهورية لبنان،
  • السيد ريتشارد ديوك بوكان الثالث، سفير الولايات المتحدة الأمريكية،
  • السيد لويس فيليبي إي فارو راموس، سفير جمهورية البرتغال،
  • السيد فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا،
  • السيد بيانفوني أوكيمي، سفير جمهورية الكونغو،
  • السيد أحمد عبد الرحمان البكر، سفير دولة الكويت،
  • السيد فيليب لاليو، سفير الجمهورية الفرنسية.