
محمد فلال
تحولت بقدرة قادر سقاية باب إيلان المعلمة التاريخية بالمدينة العتيقة إلى نقطة سوداء أثارت استياء المهتمين بالتراث وساكنة الحي عامة بعد أن تحولت إلى مطرح للأزبال في مشهد يتنافى مع رمزيتها و قيمتها التاريخية داخل أحد أقدم الأحياء بمدينة سبعة رجال، فالسقاية تعد جزءا من الذاكرة العمرانية لحومة باب إيلان شكلت منذ سنوات موردا اساسيا لتزويد السكان بالماء الشروب و مرفقا حيويا ارتبط بالحياة اليومية لساكنة الحي ، كما تشكل هذه السقاية التاريخية بحكم قربها من مسجد و ضريح الولي الصالح مولاي علي الشريف و تعد مسارا سياحيا نشيطا، يمر منه العشرات من السياح و الزوار إلى المعالم التاريخية بالمدينة العتيفة، و استنكر العديد من سكان حي باب إيلان ما تعرضت إليه هذه المعلمة التاريخية من الإهمال حيث تحولت فضاءاتها إلى مطرح للازبال و النفايات ما يسيء إلى صورتها و يهدد قيمتها التاريخية ، أن سقاية باب إيلان ليست مجرد بناية قديمة ، بل جزء من ذاكرة الحي و تاريخ مراكش، فالحفاظ على هذه المعلمة مسؤولية الجميع و على رأسها المجلس الجماعي للمدينة و مجلس مراكش المدينة الذي يرأسه واحد من أبناء حي باب إيلان و يشاهد يوميا و بالواضح مال هذه السقاية دون أن يتخذ أي مبادرة لرد الاعتبار إليها و لسكان الحومة رغم العديد النداءات و الملتمسات للمسؤولين عن الشأن المحلي بمراكش لكن لا حياة لمن تنادي .
