مصرع سائق شاحنة لنقل البضائع إثر انقلابها بالطريق السيار بين المحمدية وبوزنيقة

لقي سائق شاحنة مخصصة لنقل البضائع مصرعه، مساء الأحد 8 يونيو 2026، إثر حادثة سير خطيرة وقعت بالطريق السيار الرابط بين مدينتي المحمدية وبوزنيقة، بعدما انقلبت شاحنته بشكل مفاجئ، مخلفة تناثر كميات كبيرة من السلع والبضائع على قارعة الطريق وممرات السير.
وحسب المعطيات المتداولة من عين المكان، فإن الحادث استنفر مختلف المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية، التي حلت بسرعة إلى موقع الحادث من أجل تأمين حركة المرور والتعامل مع تداعيات الانقلاب، في وقت تسبب فيه الحادث في اضطرابات مرورية وازدحام على مستوى هذا المقطع الطرقي الحيوي.


وأظهرت صور من مكان الحادث تناثر عشرات الطرود والسلع المنقولة بالشاحنة فوق الطريق، ما استدعى تدخل الفرق المختصة لإزالة المخلفات وتأمين سلامة مستعملي الطريق، فيما تم نقل جثة السائق إلى مستودع الأموات وفق الإجراءات المعمول بها.


وفي الوقت الذي لم تصدر فيه الجهات المختصة بلاغاً رسمياً يحدد الأسباب الدقيقة للحادث، يرجح أن تكون السرعة أو فقدان السيطرة على المركبة من بين العوامل المحتملة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة لتحديد ظروف وملابسات هذه الحادثة المأساوية.
ويعيد هذا الحادث المميت إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية على بعض المقاطع السريعة التي تعرف حركة مكثفة للشاحنات الثقيلة، خاصة خلال فترات الذروة والتنقل الليلي، ما يستدعي مزيداً من الحيطة والالتزام بقواعد السير لتفادي مثل هذه المآسي.وبحسب إفادات متداولة من شهود عيان بعين المكان، فإن الشاحنة تستغل في نقل البضائع لصالح المدعى احميد الصحراوي رفقة نور الدين، فإن بعض الروايات الأولية ترجح فرضيات معينة بشأن أسباب الحادث. غير أن هذه المعطيات تبقى في حدود الشهادات والتأويلات غير المؤكدة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية والجهات المختصة لتحديد الأسباب الحقيقية والملابسات الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الحادث المأساوي.

« وتجدر الإشارة إلى أن الشاحنات المستخدمة في نقل البضائع تكون في الغالب مكتراة أو مستأجرة من طرف الشركات. »