
محمد فلال
أصبح مطلب ترحيل المحطة الطرقية بباب دكالة حديث الساعة داخل أوساط ساكنة مراكش جراء ما تعيشه من فوضى واحتقان مروري يعرقل حركة السير بالمنطقة، إضافة إلى الحالة المزرية و العشوائية على طول محيط هذا المرفا الحيوي، يتجلى في انتشار البراريك و احتلال الملك العمومي من طرف كراريس الخضر و الفواكه الذين حولوا الشارع المؤدي إلى المدينة العتيقة سوقا عشوائيا، و ما يتركون من أزبال و قادورات و أوساخ تخدش صورة المدينة الحمراء. ناهيك عن فوضى سيارات الأجرة الكبيرة بموقف سبعة رجال و ما ينتج عن ذلك من ثلوث البيئة الشي الذي يلحق أضرارا بصحة المواطنين، أما فوضى الكورتية و مضايقات المسافرين الذين يتوافدون على المحطة و فرض إجبارية أداء ثمن الولوج إلى المحطة ضدا على القانون و أمام أعين المسؤولين عن هذه المحطة الشوهة التي تفتقر إلى مرافق حيوية أبرزها مراحيض لائقة و تتوفر على كافة الشروط الصحية، إذ لا يوجد داخل هذه المحطة سوى مرحاض واحد لا يحمل إلا الإسم. و يتساءل المراكشيون عن أسباب تعنث أرباب و أصحاب النقل الطرقي عن رفضهم الترحيل خاصة بعد مصادقة المجلس الجماعي لمراكش عن ترحيل المحطة الطرقية بباب دكالة إلى محطة العزوزية الجديدة التي تتوفر على مرافق و مكاتب و مقاهي و ساحة لركن السيارات و سيارات الأجرة إضافة إلى موقعها الاستتراتيجي و جودتها العالية ، بعد أن صرفت عليها ميزانية هامة من أجل حد لمظاهر العبث و الفوضى التي تسود المحطة الطرقية باب دكالة. مع الإشارة إلى المجلس الجماعي لمراكش صادق بالإجماع على قانون ترحيل هذه المحطة إلى محطة العزوزية في شهر يوليوز المقبل. فهل يستجيب المسؤولون عن الشأن المحلي لمطلب ساكنة مراكش ، و يبادروا بتنفيذ قرار الرحيل ؟ أم ستبقى حليمة على عادتها القديمة ؟ هذا ما ينتظره المراكشيون بفارغ الصبر.
