
يستمتع الإعلامي الرياضي البارز، الزميل حسن الحريري، بقدْرٍ من الراحة والجمام في مستهل إجازته الخاصة بدولة ألمانيا، وتحديداً بمدينة أوجسبورغ الواقعة في إقليم بافاريا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعطاء المستمر في المشهد الإعلامي الوطني والأفريقي والدولي، بصم خلالها على حضور استثنائي في تغطية كبرى المحافل الرياضية.

وتُعد مدينة أوجسبورغ، التي يقضي فيها الأستاذ الحريري أوقاته الحالية، واحدة من أقدم وأعرق المدن الألمانية؛ حيث يرجع تأسيسها إلى العصر الروماني قبل أكثر من ألفي عام. وتتميز المدينة بجمالية معمارية خاصة وهدوء يمنح الزائر فرصة مثالية للاستجمام واستكشاف المعالم التاريخية والثقافية الفريدة.

و من
أبرز معالم أوجسبورغ ومميزاتها
حي « فوغراي » أقدم أشكال السكن الاجتماعي المستمر في العالم منذ القرن السادس عشر، ويتميز بتصميمه العمراني التاريخي وأزقته الهادئة التي تعكس طابعاً تاريخياً نادراً. و هناك أيضا
نظام إدارة المياه مدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويضم قنوات مائية تاريخية وأبراج مياه ونوافير فنية تُظهر الهندسة المائية المبتكرة التي عرفت بها المدينة عبر العصور. و كذلك
قاعة المدينة وبرج « بيرلاخ » تحفة معمارية من عصر النهضة، وتضم « القاعة الذهبية » الشهيرة، بينما يوفر برج « بيرلاخ » المترابط معها إطلالة بانورامية ساحرة على أرجاء المدينة والأفق البافاري.

المساحات الخضراء وغابة « زيبنتيش فالد » متنفس طبيعي يمتد على مساحات واسعة، يضم الحديقة البوتانية وشبكة جولات مخصصة للمشي والمشاهد الطبيعية المريحة، ما يجعلها خياراً مثالياً للاسترخاء وإعادة التزود بالطاقة.
وفي الختام لا يسع الجسم الإعلامي والأسرة الرياضية إلا أن ترفع أكف الدعاء للزميل الإعلامي القدير مصطفى طلال، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل والكامل، وأن يخفف عنه آلام المرض، ويديم عليه الصحة والعافية ليعود قريباً إلى منصات التألق وعطائه المعهود.

