حلم تبدد وإمكانيات أُهدرت : خروج مرير يحاكم خيارات فيلدا

توقفت مسيرة المنتخب الوطني المغربي النسوي « لبؤات
الأطلس » في بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026 عند الدور نصف النهائي، عقب الخسارة أمام منتخب الكاميرون بركلات الترجيح (3-1) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي (0-0) على ملعب مولاي الحسن بالرباط.
ورغم الإمكانيات والتحضيرات اللوجستية والفنية المبذولة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجّه الشارع الرياضي والمحللون أسهم النقد نحو الإسباني خورخي فيلدا والطاقم التقني.

حيث

كان المنتخب الوطني يتطلع للوصول إلى النهائي للنسخة الثانية توالياً، إلا أن الحسم عبر نقطة الجزاء رجّح كفة الكاميرون. فما هي
أسباب الفشل المؤاخذة على المدرب خورخي فيلدا ؟ أولها
الفشل في وضع حلول هجومية تنوع من أسلوب اللعب الاختراقي أمام التكتل الدفاعي والصلابة البدنية للاعبات الكاميرون على مدار 120 دقيقة. ثانيها
ضعف إدارة التغييرات ، مما جعل الانتقادات الصحفية والجمهورية تتركز على التأخر في إجراء التبديل وتنشيط الدماء الهجومية في الأوقات الحاسمة من الشوط الثاني والأشواط الإضافية. و كذلك
غايات التحضير النفسي والفني لركلات الترجيح ، و هو ما عاكس الأداء الضعيف في تنفيذ التسديدات (تسجيل ركلة واحدة فقط من 4) عدم الجاهزية الذهنية والفنية للاعبات للتعامل مع ضغط ركلات الحسم. بالإضافة الى
عدم استغلال العامل البدني والأرض ، رغم خوض البطولة على أرض بلادنا بدعم جماهيري واسع، ظهر هبوط في النسق والجاهزية البدنية في الأوقات المتقدمة من اللقاء مقارنة بالمنافس.

و
يخوض المنتخب الوطني للسيدات مباراة تحديد المركز الثالث أمام منتخب الجزائر يوم السبت 15 أغسطس 2026.