
المصطفى بحفيض
محمد طلال .. ابن عين الشق ورهان التغيير في استحقاقات 2026
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، تبرز بدائرة عين الشق بالدار البيضاء أسماء جديدة تسعى إلى تجديد النخبة السياسية، ومن بينها اسم محمد طلال الذي أعلن خوض غمار المنافسة الانتخابية ببرنامج يراهن على القرب والإنصات.
مسار متنوع وارتباط مجالي
يستند محمد طلال في ترشحه إلى تجربة مهنية ومجتمعية متنوعة، جمعت بين عالم المقاولة والإعلام والتسيير الرياضي والعمل الجمعوي. هذا المسار منحه، حسب مقربين منه، نظرة شمولية لرهانات التنمية المحلية وفهماً أدق لانتظارات الساكنة.
ويعرف عن المرشح ارتباطه الوثيق بأحياء عين الشق ومعرفة دقيقة بمشاكلها اليومية، وهو ما يضعه في موقع « ابن الدائرة العارف بشعابها » والقادر على حمل تطلعاتها داخل قبة البرلمان.
رؤية تقوم على القرب والترافع
ترتكز مقاربة محمد طلال على مبدأين أساسيين: القرب الفعلي من المواطنين والإنصات المستمر لانشغالاتهم. ويؤكد في تواصله الأولي أن الأولوية ستكون للدفاع عن قضايا عين الشق ومصالح أهلها، بعيداً عن منطق الزبونية والمحسوبية.
ويأتي هذا الترشح في سياق عام يتسم بغضب شعبي متزايد وتوق إلى التغيير، خاصة في الدوائر الحضرية الكبرى التي تعرف تنافساً شديداً يوصف بـ « دوائر الموت الانتخابية ».
عين الشق.. أي أولويات؟
وتطرح دائرة عين الشق مجموعة من التحديات التي تنتظر من سيمثلها في الولاية المقبلة، وفي مقدمتها:
- ملف النقل والبنية التحتية فك العزلة وتحسين الربط بشبكة النقل الحضري وتأهيل الطرق.
- تشغيل الشباب: دعم المقاولة الصغرى وخلق فضاءات للتكوين وريادة الأعمال.
- المرافق الرياضية والثقافية الرفع من جودة دور الشباب وملاعب القرب.
- النظافة والبيئة: معالجة إشكالية النظافة وتأهيل الفضاءات الخضراء.
دعوة للنقاش:
وفي خطوة تروم إشراك الساكنة مبكراً، فتح محمد طلال باب النقاش العمومي حول أولويات المنطقة، داعياً المواطنين إلى المساهمة بآرائهم: « ما هي أهم القضايا والملفات التي تتمنى أن تكون أولوية بالنسبة لمنطقة عين الشق؟ »
ويبقى رهان هذه الانتخابات هو تجاوز العزوف وتحقيق مشاركة قوية تفرز ممثلين قادرين على خدمة الصالح العام بكل جدية ومسؤولية.
