سخونة المشاورات الحكومية: الأصالة والمعاصرة يحسم مواقفه في دورة استثنائية وسط تجاذبات التحالفات المرتقبة

ترأست فاطمة الزهراء المنصوري اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى جمع أعضاء المكتب السياسي والأمناء الجهويين لحزب الأصالة والمعاصرة، خُصص لمناقشة أحدث التطورات المتعلقة بالمشاورات الحكومية وصياغة الخريطة المستقبلية للتحالفات السياسية.
ويأتي هذا الاجتماع التنسيقي تمهيداً لعقد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، بهدف توحيد المواقف بين القيادة المركزية والهياكل الجهوية، وتحديد أولويات العمل السياسي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة التي تتطلب حسم القضايا التنفيذية والبرلمانية الكبرى.و
تثير التطورات الحالية نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية حول شكل الحكومة القادمة ومستقبل التوازنات الحزبية،حيث
ترغب قيادة الأصالة والمعاصرة في الدخول إلى التشكيلة الحكومية بتموقع قوي يضمن لها استقلالية القرار وسلاسة الأداء التنفيذي، بعيداً عن أشكال الهيمنة السياسية التي شهدتها تحالفات سابقة.
كما يرى مراقبون أن إبعاد أو تقليص حجم مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار يعكس رغبة في إنهاء هيمنة القطاعات الاقتصادية الكبرى، وفتح المجال لنموذج تدبيري جديد يقطع مع ممارسات الحكومة المنتهية ولايتها. و
تتزايد التوقعات بأن المرحلة المقبلة لن تقتصر على تدبير الأورش الاقتصادية والمونديال فحسب، بل ستشهد فتح ملفات حكامة وإخضاع التسيير الحكومي السابق للتقييم والمحاسبة، لا سيما في الملفات المتعلقة بالغلاء والتفاوتات المجالية والفساد المالي.