
مصطفى أجنيبي
غادر المدرب البرتغالي باولو سيرجيو أسوار مركب بنجلون، لتتجه الأنظار نحو المدرب التونسي نصر الدين نابي، الذي سيخلفه على رأس العارضة التقنية لفريق الوداد الرياضي، بمساعدة الإطار المغربي عمر نجحي.
تغيير تقني يفتح صفحة جديدة داخل القلعة الحمراء، في ظل تطلعات الجماهير الودادية إلى استعادة التوازن وتحقيق نتائج ترقى إلى طموحات النادي وأنصاره.
وتتجه الأنظار إلى الثنائي نصر الدين نابي وعمر نجحي، وما سيحمله مشروعهما التقني من اختيارات وتصورات لإعادة الفريق الأحمر إلى سكة الانتصارات.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل ينجح نصر الدين نابي، بمساعدة عمر نجحي، في إعادة الوهج إلى الوداد وإرضاء جماهيره المتعطشة للألقاب؟
الوداد يتطلع إلى بداية جديدة.. والحكم سيكون فوق أرضية الميدان.
