
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق حملة وطنية واسعة النطاق لتعزيز « الصلابة المجتمعية » وجاهزية المواطنين لمواجهة أي أزمات طارئة، تشمل الكوارث الطبيعية الناتجة عن التغير المناخي، والهجمات السيبرانية، إضافة إلى التهديدات المتزايدة من دول معادية، في مقدمتها روسيا.
وفي تفاصيل الإجراءات، ستوصي الحكومة البريطانية المواطنين بالاحتفاظ باحتياطات أساسية في المنازل، مثل المياه المعبأة والأغذية المعلبة ومواد الإغاثة طويلة الأمد، كجزء من خطة الدفاع المدني واستراتيجية تحديث خطط الطوارئ والمعروفة تقليدياً بـ »كتب الحرب » (War Books).
وتأتي هذه التوجيهات في ظل تقارير أمنية واستخباراتية غربية تحذر من تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في أستراليا وأوروبا، والمخاوف من استهداف البنى التحتية الحيوية وشبكات الطاقة والاتصالات بهجمات سيبرانية أو أعمال تخريبية هجينة.
من جانبها، أوضحت الجهات الرسمية في وايت هول (مقر الحكومة البريطانية) أن هذه الخطوات تهدف إلى تمكين الأسر من الاعتماد على نفسها لمدة تصل إلى بضعة أيام في حال حدوث أي انقطاع مفاجئ في الخدمات الأساسية، مما يتيح لأجهزة الدولة توجيه مواردها الفورية للمجموعات الأكثر هشاشة في المجتمع، مؤكدة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن التدابير الوقائية والعقلانية وليست دعوة للهلع.
