
عاد موضوع الروائح الكريهة المنبعثة في عدد من أحياء العاصمة الاقتصادية ليربك راحة الساكنة المحلية، بعدما تبين أن مصدرها الرئيسي يعود إلى بواخر نقل الأبقار والمواشي المستوردة المترصتة بميناء الدار البيضاء.
ورداً على التخوفات الصادرة حول تأخر تفريغ الشحنات بسبب تزامنها مع عطلة نهاية الأسبوع، أفادت مصادر مطلعة بأن المصالح المينافية والجمراكية، إلى جانب الأطر البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، تباشر مهامها بنظام المداومة المستمرة دون انقطاع على مدار الساعة، ولا تتوقف عملية الفحص والمراقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتخضع شحنات الأبقار والمواشي لإجراءات مراقبة صحية صلبة ودقيقة تستغرق في الغالب ما بين 24 و48 ساعة لحين استكمال التحاليل والفحوصات الميدانية، وذلك لضمان مطابقتها للمواصفات الصحية وحماية القطيع الوطني من أي أمراض وافدة.
ومن المرتقب أن تبدأ عمليات الشحن والنقل نحو محاجر التفريغ فور صدور تراخيص السلامة الصحية الصادرة عن اللجان المختصة، مما سيسهم في تفكيك هذا الوضع العابر واستعادة جودة الهواء بالمدينة خلال الساعات القليلة القادمة.
