المهدي بن عدو الإدريسي.. طبيب الإنسانية الذي كرس حياته لخدمة المواطنين

الدكتور

السبت3 أكتوبر 2026
الدولية للإعلام
المصطفى بحفيض

الدكتور المهدي بن عدو الإدريسي.. طبيب الإنسانية الذي كرس حياته لخدمة المواطنين

يعتبر الدكتور المهدي بن عدو الإدريسي واحدا من الأسماء الطبية التي بصمت مسارها بالعطاء والتفاني والإخلاص في العمل، رجل طيب خلوق وكريم، يمارس مهنة الطب بجدية وأخلاق عالية جعلته يحظى باحترام وتقدير كل من عرفه من زملاء ومرضى ومسؤولين.
الدكتور الإدريسي لم يقتصر عطاؤه على عيادته وممارساته اليومية، بل امتد ليشمل العديد من الأعمال الاجتماعية والإنسانية التي تبرز معدنه الأصيل وحسه الوطني العالي. فقد قدم خدمات جليلة في مجال الطب الرياضي، حيث قضى فترة طويلة طبيبا لفريق الوداد الرياضي البيضاوي، وكان دائما رهن إشارة النادي ولاعبيه في المجال الصحي، يقدم لهم الرعاية والمتابعة بكل تفان ومسؤولية، كما قدم نفس الخدمات بنادي رحال لكرة القدم، حيث كان سندا طبيا وإنسانيا للاعبين والأطر.
ولم تتوقف مسيرته الإنسانية عند الملاعب، بل حمل حقيبته الطبية إلى عمق المغرب المنسي، حيث ساهم بشكل فعال في قافلة تضامن كوم في نسختها الثانية والثالثة بقصر نصراط التابع لقيادة وجماعة تاكونيت بإقليم زاكورة، المنظمة بشراكة مع نادي رحال لكرة القدم وجمعية نصراط درعة الثقافية والاجتماعية والرياضية وجمعية الكدية. وهناك، قدم الدكتور المهدي فحوصات طبية مجانية لساكنة المنطقة، مع توزيع الأدوية على المرضى، في مبادرة إنسانية لقيت استحسانا كبيرا من طرف الساكنة المحلية.
ولعل ما لا يمكن نسيانه من طرف جمعية نصراط درعة وساكنتها، هو الآلة الطبية الخاصة بالفحص التي أهداها الدكتور الإدريسي للجمعية لتكون رهن الإشارة في باقي القوافل الطبية المقبلة، في خطوة تؤكد أن العطاء عنده ليس مناسباتيا بل هو سلوك دائم ومستمر.
إن ما قدمه الدكتور المهدي بن عدو الإدريسي من أعمال إنسانية واجتماعية وطبية لا يمكن حصره في مقال، فهو نموذج للطبيب المواطن الذي يجمع بين الكفاءة المهنية والنبل الأخلاقي، ويستحق كل عبارات الشكر والتقدير والعرفان على ما بذله ويبذله في سبيل خدمة الوطن والمواطن.