
في ظل موجة الحر الشديدة التي تعرفها المنطقة، شهدت بعض الدواوير التابعة لجماعة سيدي بوسحاب انقطاعًا في إمدادات المياه دام لأربعة أيام، مما أثار استياء السكان. وقد جاء هذا الانقطاع نتيجة عطل فني في المضخة الخاصة بالجمعية المسؤولة عن التوزيع، بالإضافة إلى أعمال صيانة لإصلاح بعض التسربات المائية،

و
فور علمها بمعاناة الساكنة، تحركت جماعة سيدي بوسحاب بشكل فوري، وأرسلت أربع شاحنات صهريجية لملء خزانات المياه، بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية للسكان بشكل مؤقت، ريثما يتم إصلاح العطل بشكل كامل. وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من قبل الأهالي، الذين عبروا عن شكرهم لكل من ساهم في تسريع حل هذه الأزمة، خاصة وأن الماء يُعد شريان الحياة الأساسي، وتزداد أهميته في مثل هذه الظروف الجوية القاسية.
وفي هذا السياق، تتوجه الجمعية بالشكر والتقدير لكل الأطراف الفاعلة التي تسعى جاهدة لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين. كما تود أن تنبه الساكنة الكريمة إلى نقطة هامة: وهي أن المياه المنقولة حديثًا قد تكون مصحوبة ببعض الرواسب أو الأتربة في بداية استعمالها، لذا يُنصح بتركها تجري لفترة قصيرة حتى تصبح صافية تمامًا، و
تأتي هذه الاستجابة السريعة في إطار جهود جماعة سيدي بوسحاب المتواصلة لتقديم أفضل الخدمات للسكان، والارتقاء بجودة الحياة في جميع الدواوير التابعة لها، وتؤكد على التزامها الدائم بالوقوف إلى جانب المواطنين في الأزمات.

