
أعلن معتقلون على خلفية « حراك الريف » في سجن طنجة عن إضراب عن الطعام والشراب لمدة 48 ساعة. جاء هذا الإضراب تضامنًا مع ضحايا « سياسة التجويع » في غزة والسودان، واحتجاجًا على ما اعتبروه « تقاعسًا من المجتمع الدولي » تجاه ما يجري من « جرائم إبادة ».
شارك في الإضراب ستة معتقلين بارزين، هم: ناصر الزفزافي، محمد جلول، محمد حاكي، سمير إغيذ، زكريا أضهشور، ونبيل أحمجيق.
وقد استُخدمت في هذا الإضراب مقولة شهيرة لزعيم المقاومة المغربية محمد بن عبد الكريم الخطابي: « إن انتصار الاستعمار ولو في أقصى الأرض هزيمة لنا، وانتصار الحرية في أي مكان هو انتصار لنا ». هذه المقولة كانت رمزًا للتضامن مع قضايا الشعوب الأخرى، وأعيد تداولها على نطاق واسع في حسابات التواصل الاجتماعي التي نقلت خبر الإضراب.
