تحيز واضح : عصام الشوالي يثير غضب الجماهير بتجاهل إنجازات حكيمي وترشيح ديمبيلي للكرة الذهبية

تتزايد التساؤلات والجدل في الأوساط الرياضية وعبر منصات التواصل الاجتماعي حول تعليق المعلق التونسي الشهير عصام الشوالي ، اثناء تعليقه عن مباراة باريس سان جيرمان وتوتنهام، حيث أشار إلى أن اللاعب عثمان ديمبيلي هوالمستحق للفوز بالكرة الذهبية، بينما النجم المغربي أشرف حكيمي، جعله المرشح الثالث ،و قد أثارت هذه التصريحات موجة من الانتقادات، حيث اعتبرها العديد من المتابعين « تحيزًا » أو « كرهًا للمغرب »، في حين يرى آخرون أنها مجرد وجهة نظر فنية. و
تتركز الانتقادات الموجهة للشوالي في عدة نقاط:
حيث يرى أنصار حكيمي أنه قدم موسمًا استثنائيًا، ليس فقط مع باريس سان جيرمان حيث ساهم في فوز الفريق بعدة ألقاب، بل أيضًا مع المنتخب المغربي، لما قاده إلى إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم، وهو ما لم يحققه ديمبيلي.
كما انه يتميز بثبات مستواه العالي في كل من الأدوار الدفاعية والهجومية، مما يجعله عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلتي ناديه ومنتخب بلاده، بينما يعاني ديمبيلي من تذبذب في الأداء وارتفاع معدل الإصابات.
في المقابل، هناك عدة تفسيرات محتملة لتصريحات الشوالي، يمكن أن تضع موقفه في سياق مختلف:
التميز الفني: قد يرى الشوالي في ديمبيلي لاعبًا ذا لمسة فنية فريدة وقدرات فردية استثنائية في المراوغة والسرعة، وهي صفات قد تجعله في نظر بعض الخبراء مرشحًا للجوائز الفردية، حتى لو كان أداؤه غير مستقر.
التأثير في المباراة: قد يكون تعليق الشوالي مرتبطًا بأداء ديمبيلي في تلك المباراة تحديدًا، حيث قدم عرضًا قويًا، مما دفع المعلق إلى الإشادة به في تلك اللحظة.
الاختلاف في الأدوار: يلعب حكيمي كظهير أيمن، وهي خانة نادراً ما يتم ترشيح لاعبيها للفوز بالكرة الذهبية، على عكس اللاعبين المهاجمين مثل ديمبيلي.
و مع ذلك يمكن أن يكون الأمر مجرد خطأ في تقدير الشوالي، أو لحظة عفوية لم يقصد منها التقليل من شأن حكيمي، خاصة وأن المعلقين يركزون على اللاعبين الأكثر تأثيرًا في مجريات المباراة.اما بخصوص
الربط بين هذا الموقف و »التحيز ضد المغرب » فيعد تفسيرًا مبالغًا فيه، إلا أنه يعكس حساسية عالية بين الجماهير الرياضية في المنطقة. لطالما كانت التعليقات الرياضية، خاصة من الشخصيات المؤثرة، محط تدقيق وتفسيرات متعددة قد تخرج عن السياق الرياضي وتأخذ طابعًا إقليميًا أو عرقيًا.
في النهاية، يبقى ترشيح اللاعبين للجوائز الفردية مسألة تخضع للعديد من المعايير والآراء الفنية، ولا يمكن اختزالها في رأي معلق واحد.