
أثيرت في الآونة الأخيرة تساؤلات حول مستقبل
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قصر المرادية، بعد انتشار مزاعم عن فضيحة تتعلق بابنه، خالد تبون، و
وفقًا للمعلومات المتداولة في بعض المصادر الإعلامية، ظهرت فيديوهات تُظهر خالد تبون وهو يتلقى أموالًا من كمال الشيخي، المعروف باسم « البوشي »، أحد أبرز تجار المخدرات ، هذه المزاعم، التي كانت في السابق مجرد « حديث كواليس »، أصبحت الآن محل نقاش علني بعد انتشار هذه الفيديوهات.

كما
أدت هذه الفضيحة المزعومة إلى زعزعة الثقة في دوائر السلطة، وبدأت تظهر تداعياتها على بعض المسؤولين في النظام. فقد تم الحديث عن إقالة وزير العدل لطفي بوجمعة، الذي كان قد عُيّن مؤخرًا، بسبب انتشارها كالنار في الهشيم ،
كما تشير بعض التقارير إلى أن الصراع على السلطة داخل أروقة قصر المرادية قد اشتد، وأن ملف خالد تبون أصبح ورقة ضغط قوية ضد والده الرئيس. وتتوقع بعض المصادر أن تكون نهاية هذا الصراع « مأساوية » لآل تبون، و
تُشير هذه الأحداث إلى وجود صراع داخلي محتدم بين أجنحة مختلفة داخل النظام الجزائري، حيث تُستخدم مثل هذه الفضائح كأدوات لتصفية الحسابات السياسية والإطاحة بالخصوم.
بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الرئاسة الجزائرية حول هذه المزاعم، مما يجعل الوضع غامضًا، و يفتح الباب أمام العديد من التكهنات حول مصير الرئيس عبد المجيد تبون ومستقبل المشهد السياسي في الجزائر.

