
أعلن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الأمن العام
(الشاباك)، عن تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت قيادات من حركة حماس في الدوحة. ووفقًا للبيان، فإن القادة المستهدفين « يتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل ». وأكد البيان أن الغارة تمت باستخدام ذخيرة دقيقة وبمعلومات استخبارية إضافية لتجنب إصابة المدنيين، وقد أكد
شهود عيان لوكالة رويترز سماع دوي عدة انفجارات في حي كتارا الثقافي بالدوحة، مع تصاعد دخان كثيف في السماء. وتداولت وسائل إعلام صورة لمبنى على هيئة فيلا، يُعتقد أنه كان يحتضن اجتماعًا لوفد حركة حماس المفاوض، قبل استهدافه من قبل إسرائيل ، و قد ذكرت قنوات اعلامية دولية ، أن العملية استهدفت الوفد المفاوض لحركة حماس في الدوحة. فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن العملية كانت محاولة اغتيال استهدفت مسؤولين كبار في حركة حماس، ولحد
الآن، لم تصدر السلطات القطرية بيانًا رسميًا بشأن طبيعة الانفجارات أو الجهات المسؤولة عنها. لكن الحادث أثار تفاعلاً واسعًا على المستويين الإقليمي والدولي.
