
محمد فلال
تلقى فريق الكوكب المراكشي الهزيمة الثانية على التوالي و هذه المرة الخسارة أمام نهضة بركان بهدفين مقابل واحد لحساب الدورة الثانية من البطولة الاحترافية إنوي التي جرت مساء الثلاثاء بالملعب الكبير لمراكش أمام حوالي عشرين ألف متفرج، و باغث الزوار أصحاب الأرض بهدف مبكر من توقيع اللاعب أسامة المليوي في الدقيقة الثالثة إثر ركلة جزاء بعد تدخل خشن من طرف الحمداوي، الهدف المبكر أربك حسابات المدرب الطاوسي فيما كان له تأثير على لاعبي الكوكب الذين حاولوا العودة إلى المباراة لإدراك التعادل، غير أن خبرة لاعبي بركان عرفت كيف تمتص حماس المراكشيين الذين ظهر عليهم غياب الانسجام خاصة في الدفاع، التي كانت نقطة ضعف الكوكب لم يستغل الضيوف بعد فرص التهديف التي أتيحت لهم، و داد الحارس الجمجامي ببسالة عن عرينه حيث أنقذ الكوكب من أهداف محققة، و استمر الأخذ و الرد بين الفريقين، واحد يدافع عن هدف الامتياز والآخر يناور من أجل إحراز هدف التعادل و نعني به الكوكب الذي غابت عنه النجاعة الهجومية، لينتهي الشوط الأول بتقدم بركان بهدف نظيف، و في شوط المدربين حاول الكوكب الدفع بكل أوراقه بحثا عن أهداف، لكن استماثة الزوار و حسن تمركزهم على رقعة التباري حاجة دون الوصول إلى مرمى الحارس مفتاح ، لتبقى السيطرة الميدانية لصالح بركان فيما عز الكوكب عن فك هذه الشفرة وظهر على لاعبيه بعض الارتباك على مستوى خط الدفاع ، تأتي الدقيقة الثامنة والسبعين يتمكن يوسف مهري من إضافة الهدف الثاني لنهضة بركان بعد سوء تغطية المدافع بنهيتة، بعد هذا الهدف نزلت عناصر الكوكب بكل تقلها على دفاع الضيوف الذي تحمل ضغطا قويا من طرف مهاجمي الكوكب ، مكنهم من إحراز الهدف الوحيد جاء عن طريق اللاعب سليمان سيسي في الأنفاس الأخيرة من هذا النزال الذي آلت نتيجته لنهضة بركان بعد الفوز على الكوكب داخل قواعده و أمام جماهيره الغفيرة بهدفين مقابل واحد ، الهزيمة الثانية للطاوسي ستدفع به لا محالة لمراجعة الأوراق من أجل تصحيح الهفوات التي كانت سبب هزيمتين على التوالي .
