
محمد فلال
بقدرة قادر تغير كل شيء يوم الأربعاء السابع عشر من الشهر الجاي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، ما آثار استغراب المرتفقين و المرضى على السواء ، حيث تغيرت معاملة الأطباء و الممرضات و الممرضين ، و أصبحت الابتسامة عنوان استقبال المواطنين و حسن السلوك حاضر أمام أبواب كانت مغلقة ، و عادت اليوم حتى أجهزة العمل و المرافق تعمل بكامل طاقاتها ، و حتى عناصر الأمن الخاص تبدلت معاملتهم مع المواطنين، و أصبحوا يقومون بواجبهم على أحسن وجه ، و لاتسمع منهم سوى (( نعم لالة نعم سيدي )) حتى أصبح المواطن يشك في نفسه : هل هذا هو فعلا المستشفى الجامعي محمد السادس الذي كان المراكشيون يصفونه ب ( الكرنة ) اي المجزرة؟ و السبب في هذا التحول المفاجيء أنباء عن زيارة وزير الصحة لهذا المرفق الذي لطالما كان محط انتقادات و تنديدات بتردي الخدمات، و السؤال المتداول بين المراكشيين: هل ستدوم هذه المعاملة؟ أم أنها مجرد مسرحية ستعود إلى واقع المرضى الذين ينامون في الممرات ؟ فسبحان مبدل الأحوال!
