
أعلنت المملكة المتحدة وكندا وأستراليا اليوم عن اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص تحقيق حل الدولتين وإعادة إحياء عملية السلام المتعثرة منذ سنوات، و
جاء هذا الإعلان بالتزامن مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أعلن رؤساء وزراء الدول الثلاث عن اعترافهم بفلسطين كدولة ذات سيادة. رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أكد أن هذه الخطوة تهدف إلى « إحياء أمل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين »، مشددًا على أن الاعتراف لا يعني دعمًا لحركة حماس، بل هو دعم لحل الدولتين. من جهته، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن بلاده تعترف بفلسطين كدولة مستقلة، مؤكدًا التزام أستراليا بحل الدولتين. أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، فقد وصف الاعتراف بأنه « خطوة مهمة نحو تحقيق السلام العادل والدائم » ، و قد رحب وزير الخارجية الفلسطيني، فارسين أغابكيان شاهين، بالاعتراف، معتبرًا إياه « خطوة غير قابلة للتراجع » نحو تحقيق الاستقلال والسيادة الفلسطينية.من الجانب الصهيوني
، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الاعتراف، مؤكدًا أن « دولة فلسطينية لن تقوم »، محذرًا من أن إسرائيل ستتخذ خطوات أحادية الجانب، بما في ذلك احتمال ضم أجزاء من الضفة الغربية، ردًا على هذه الخطوة.
وأعربت عن تحفظها، مشيرة إلى أن مثل هذه الخطوات يجب أن تكون جزءًا من عملية سلام شاملة، وأن الاعتراف وحده لا يكفي لتحقيق السلام.كما
يُتوقع أن يؤدي هذا الاعتراف إلى مزيد من الضغوط الدولية على إسرائيل للامتناع عن ضم الضفة الغربية، وقد يُساهم في إعادة تحريك عملية السلام المتعثرة. من المتوقع أيضًا أن تُطرح مسألة تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة بمزيد من القوة، وربما سعي لرفع مكانتها الدبلوماسية وإقامة بعثات دبلوماسية كاملة، إذا استوفت الشروط التي حددتها الدول المعترفة.
