ناصر بوريطة يجري سلسلة مباحثات رفيعة المستوى بنيويورك

على هامش مشاركته في الأسبوع الرفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الثلاثاء بنيويورك، سلسلة من المباحثات الثنائية مع عدد من المسؤولين الدوليين.

🇲🇦 – 🇸🇴 المغرب والصومال

التقى السيد بوريطة بوزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية، السيد عبد السلام عبدي علي. وتم خلال اللقاء التأكيد على متانة العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التنموية والأمنية.

🇲🇦 – 🇺🇸 المغرب والولايات المتحدة

كما استقبل السيد بوريطة عضو الكونغرس الأمريكي، السيد جو ويلسون، الذي أبرز الأهمية الجيوستراتيجية للمغرب كحليف تاريخي للولايات المتحدة. وأكد المسؤول الأمريكي الدعم الراسخ لسيادة المملكة واستقرارها، مشيدًا بالشراكة المغربية–الأمريكية.

🇲🇦 – 🇨🇭 المغرب وسويسرا

وفي لقاء ثنائي آخر، تبادل بوريطة وجهات النظر مع وزير الخارجية السويسري، السيد إينياتسيو كاسيس، حول مستجدات القضايا الدولية، وأكدا على تعزيز التعاون الثنائي خاصة في المجالين الاقتصادي والديبلوماسي.

🇲🇦 – 🇪🇸 المغرب وإسبانيا

كما أجرى الوزير مباحثات مع نظيره الإسباني، السيد خوسيه مانويل ألباريس، حيث أشاد الجانبان بعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين، واستعرضا ملفات ذات اهتمام مشترك، خصوصًا قضايا الهجرة والأمن والتعاون الاقتصادي.

🇲🇦 – 🇵🇦 المغرب وبنما

واختتم بوريطة سلسلة لقاءاته بمباحثات مع وزير خارجية بنما، السيد خافيير مارتينيز-آشا فاسكيز، الذي جدد دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، معتبرًا إياها الحل الواقعي والوحيد للنزاع، كما نوه بتميز العلاقات الثنائية بين الرباط وبنما، و
تعكس هذه اللقاءات المكثفة الحركية القوية للديبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتبرز مكانة المملكة كفاعل موثوق في الساحة الدولية. فالمباحثات مع شركاء استراتيجيين مثل الولايات المتحدة وإسبانيا، ومع دول صاعدة مثل الصومال وبنما، تؤكد توجه المغرب نحو تنويع تحالفاته وتعزيز حضوره كجسر بين الشمال والجنوب. كما أن تجديد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي يعزز موقع الرباط في ملف الصحراء، ويكرس الدينامية الدولية المتنامية لصالح الوحدة الترابية للمملكة.