
محمد فلال
عاش مسجد حي درب ضبشي بالمدينة العتيقة حدثا غريبا غير معتاد بعدما أقدم شخص أثناء صلاة الجمعة يوم السادس و العشرين من الشهر الجاري على اعتراض الإمام الخطيب ومنعه من الصعود إلى المنبر لإلقاء الخطبة ، أمام ذهول و اندهاش المصلين، فالشخص المعني كان يحمل كتابا في يده ، ما تسبب في ارتباك وسط المصلين، و توقف الشعيرة لبرهة ، المعني بالأمر لم تكن تظهر عليه علامات خلل عقلي أو اضرابات نفسية، مما آثار بتصرفه العديد من التساؤلات حول ما أقدم عليه ، لاسيما في ظل حساسية المكان و الزمان ، و قد تدخلت بسرعة مصالح أمن الدائرة الخامسة حيث جرى توقيف الشخص و إخراجه من داخل المسجد ، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى قصد العلاجات الضرورية بالنظر إلى وضعه الصحي ، و قد تم فتح تحقيق من طرف العناصر الأمنية تحث إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد جميع ملابسات و ظروف هذا الحادث الذي آثار جدلا واسعا في صفوف رواد المسجد و سكان الحي .
