
محمد فلال
أخفق رشيد الطاوسي مدرب الكوكب منذ التحاق بالفريق في العثور على البوصلة التي تمهد له الطريق نحو سكة الانتصارات، فبعد ثلاثة دورات لم يدق الكوكب طعم الفوز ، و اكتفى بحصد ثلاثة هزائم متثالية أمام الوداد و نهضة بركان و أخيرا اولمبيك الدشيرة الصاعد حديثا إلى القسم الأول الاحترافي، الهزيمة أمام الدشيرة فجرت غضب الجماهير التي انتقلت بكثافة إلى ملعب ادرار باكادير و عينهم على العودة بفوز يعيد الأمل إلى المراكشيين و بالتالي التوقيع على الانطلاقة الحقيقية للكوكب ، لكن تبخر الحلم مما دفع بشريحة عريضة من مناصري الكوكب إلى توجيه انتقادات حادة إلى المدرب الطاوسي محملة له مسؤولية الكبوات و فشله في تدبير الفريق تكتيكيا و تقنية ، و نرد ذلك حسب اجماع مجموعة من مشجعي الكوكب الانتدابات العشوائية التي أقدم عليها مسؤولو الفريق في الميركاتو الصيفي إضافة إلى تواجد لاعبين غير قادرين على إعطاء الإضافة المرجوة، غياب نهج تكتيكي و أسلوب لعب و انضباط على رقعة التباري دفاع مفكك و هجوم عقيم ،هذه هي أبرز نقط ضعف الكوكب، كما يراها الجمهور ، فالطاوسي رغم ما حققه مع أندية سابقة من نتائج مثمرة، فمع الكوكب عجز عن ذلك و كما يقال ، ( خوات ليه المزيودة )، فهل يتحرك الرئيس لإنقاد الكوكب و إخراجه من هذه النتائج المخيبة، و هل يتسلح الرئيس بالجرأة و الشجاعة لإعفاء المدرب من مهامه بعد هذه النكسة التي تلقاه الجمهور الكوكبي؟
