حركة المقاومة تعلن موافقتها على صيغة تبادل الأسرى وفق مقترح الرئيس الأمريكي وتؤكد استعدادها لتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة

أعلنت حركة المقاومة، في بيان عاجل اليوم الجمعة، أنها تثمّن الجهود العربية والإسلامية والدولية، إضافة إلى جهود الرئيس الأمريكي، الرامية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، ورفض أي خطط لاحتلال القطاع أو تهجير سكانه.

وأكدت الحركة موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في المقترح الأمريكي، مشيرة إلى استعدادها للدخول فوراً، عبر الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة تفاصيل العملية الميدانية للتبادل.

كما جددت الحركة قبولها بتسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، يتم اختيارها بناءً على توافق وطني فلسطيني، وتحظى بدعم عربي وإسلامي، بما يضمن وحدة الصف الفلسطيني وإدارة شؤون القطاع بشكل مسؤول.

وبخصوص القضايا الأخرى التي تضمنها مقترح الرئيس ترامب والمتعلقة بمستقبل قطاع غزة والحقوق الوطنية الفلسطينية، شددت الحركة على أن ذلك شأن يخص الموقف الوطني الجامع، ويجب أن يُبحث في إطار فلسطيني موحَّد، يستند إلى القرارات الدولية ذات الصلة، مؤكدة أنها ستكون جزءاً من هذا الإطار وستسهم فيه بكل مسؤولية.

واعتبرت الحركة أن ردها على المقترح جاء حرصاً على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية، وبعد مشاورات معمقة أجرتها داخل مؤسساتها، ومع القوى والفصائل الفلسطينية، إلى جانب مشاورات مع الوسطاء والأطراف الصديقة.