التاريخ يعيد نفسه.. ولكن بالعكس

في مونديال 1998 بفرنسا، كان المنتخب المغربي ضحية واحدة من أكبر « المؤامرات الكروية » حين قلبت البرازيل الطاولة على النرويج في اللحظات الأخيرة، ليُقصى « الأسود » رغم فوز كبير على إسكتلندا. يومها شعر المغاربة أن يد الكبار تدخلت لتمنعهم من إنجاز تاريخي.

واليوم، بعد 27 سنة، جاء الرد من جيل الشباب.
منتخب المغرب لأقل من 20 سنة انهزم بصعوبة أمام المكسيك (1-0)، لكنه ضمن التأهل رفقة « التريكولور »، فيما كان الضحية هذه المرة هو البرازيل نفسها، التي ودعت المونديال من الدور الأول وهي التي كانت تترقب فوز المغرب لتخطف بطاقة العبور.

هكذا دار الزمان دورته، ليجد البرازيل نفسه في نفس الموقف الذي عاشه المغرب سنة 1998.
كرة القدم لا تنسى، وإن تأخرت العدالة الكروية فهي في النهاية تتحقق داخل المستطيل الأخضر.