
أعلنت الحكومة الإكوادورية، اليوم الثلاثاء، عن تعرض موكب الرئيس دانييل نوبوا لإطلاق نار أثناء توجهه إلى فعالية في مدينة غواياكيل الساحلية. وأكدت وزيرة البيئة والطاقة، إينيس مانزانو، أن السيارة الرئاسية أظهرت « آثارًا لطلقات نارية »، إلا أن الرئيس نوبوا لم يُصب بأذى.
في أعقاب الحادث، تم توقيف خمسة أشخاص، وقد قُدّم تقرير رسمي إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة محاولة اغتيال الرئيس. تأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه البلاد حالة من التوتر السياسي والاجتماعي، حيث تتواصل الاحتجاجات ضد قرار الحكومة برفع أسعار الديزل، وهو ما أدى إلى إضراب عام استمر 16 يومًا.
الرئيس نوبوا، الذي تولى منصبه في أبريل الماضي، كان قد تعهد بـ »إنقاذ البلاد من تجار المخدرات المتحالفين مع عصابات إجرامية أجنبية »، في ظل تصاعد معدلات الجريمة المنظمة في البلاد.
لم تُكشف بعد تفاصيل إضافية حول الجهة أو الأفراد المسؤولين عن الهجوم، وتواصل السلطات التحقيق في الحادث.
