الاحد 7 يوليوز2024
الدولية للإعلام
المصفى بحفيض
الفنان الكوميدي الكبير مصطفى الداسوكين يغادرنا الى دار البقاء
بقلوب خاشعة مستسلمه لقضاء الله نودع الفنان المحبوب مصطفى الداسوكين الذي ادخل البسمة إلى كل الأسر المغربية خاصة مع بداية التلفاز في بداية الستينات من القرن الماضي ، و ان كان حضوره جد محتشم في السينما المغربية إلا أنه كان يطل علينا من خلال الأعمال التلفزية و من خلال المسرح بعد تجربة الثنائي مع صديقه مصطفى الزعري ، و لقد دخل رحمه الله في شبه عزلة بعد وفاة زوجته و بعد التهميش الذي طاله خلال السنوات الأخيرة على مستوى الإعلام و على مستوى الأعمال التي توزع فيها الأدوار بمنطق » باك صاحبي » و في الحانات و اوكار الدعارة و الانتماء القبلي …الخ .
الراحل مصطفى الداسوكين كان يفضل المشي على رجليه و أحيانا من الحي المحمدي إلى وسط المدينة و هو يوزع ابتسامته على البيضاويين الذين يكنون له الاحترام و يروا فيه الزمن الجميل الذي مضى و حلت الرداءة و التفاهة محله ، فرحمة الله عليه و عزائي لعائلته و للاسرة الفنية و انا لله و انا اليه راجعون .

