انسحاب إريتريا يضع منتخب النيجر في موقف صعب في تصفيات إفريقيا لكأس العالم

تسبّب انسحاب منتخب إريتريا من المجموعة الخامسة في تصفيات كأس العالم، في إحداث اضطراب كبير على مسيرة منتخب النيجر بقيادة الإطار الوطني بادو الزاكي.

فبعد فوز النيجر على زامبيا، ارتفع رصيده إلى 15 نقطة خلف المغرب، ما يضعه ضمن المرشحين لخوض الملحق الإفريقي. لكن انسحاب إريتريا جعل النيجر يُكمل مسيرته بـ 8 مباريات فقط من أصل 10، ما يعني ضياع 6 نقاط محتملة كان يمكن أن ترفع رصيده إلى 21 نقطة وتزيد فرصه في بلوغ الملحق.

ويتساءل العديد من المتابعين عن العدالة في احتساب نتائج المباريات عند انسحاب أحد المنتخبات، حيث يحق للاتحاد النيجري رفع احتجاج رسمي لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، للمطالبة بتوضيح أو تعديل الموقف.

القوانين الحالية للاتحاد الإفريقي:

  1. انسحاب قبل خوض نصف المباريات: تُلغى جميع نتائجه وكأنه لم يشارك، ما يعتبر ظلمًا للمنتخبات التي تنافس على المراكز الثانية بين المجموعات، بسبب عدد مباريات أقل.
  2. انسحاب بعد خوض نصف المباريات أو أكثر: تُحتسب النتائج الفعلية ويُمنح الخصوم نقاط المباريات المتبقية (3-0)، وهو الحل الأكثر عدلًا ويضمن تساوي الفرص بين المنافسين.

يشير الخبراء إلى أن احتساب نقاط المباريات المتبقية للمنتخب المنسحب يحفظ حق المنتخبات الأخرى في المنافسة بشكل عادل، حتى وإن كان المنتخب المنسحب قوياً وكان من الممكن أن يحقق نقاطًا أكثر. أما طريقة الإلغاء الكلي، كما حدث مع النيجر، فتجعل فرصه في جمع النقاط محدودة وغير عادلة.

ويظل لدى النيجر ميزة مهمة حاليًا بفضل تحقيقه عدد كبير من النقاط خارج ميدانه، لكن الموقف النهائي يتوقف على قرار الاتحاد الإفريقي بشأن معالجة آثار انسحاب إريتريا.