
محمد فلال
حقق المنتخب الوطني لأقل من عشرين سنة إنجازا تاريخيا غير مسبوق بعد التتويج بكأس العالم للشبان( مونديال الشيلي 2025 ), بعد الفوز على منتخب الأرجنتين في نزال ساخن و مثير ، تميز بالندية و الاندفاع البدني، لكن بديهية أشبال الأطلس و انضباطهم التكتيكي و الروح الوطنية تمكنوا من حسم المباراة لصالحه في شوطها الأول بعد أن سجل العريس الزابيري هدفين، و كان أجملهما الهدف الذي سجلها من كرة تابثة على طريقة اللاعبين الكبار ، و في الجولة الثانية حاول منتخب شبان الطانغو العودة إلى المباراة خاصة بعدما فرض سيطرة ميدانية على المغرب بحثا عن الأهداف، لكن رزانة الدفاع و تماسك الخطوط و اليقظة كانت حاضرة أمام زحف شبان الارجنتين، الشي الذي أفقدهم التركيز و خيم عليهم التسرع في التسديد دون اتجاه نحو مرمى الحارس غوميز، و بعد فشل الأرجنتين في التهديف و إغلاق جميع الممرات في وجه المهاجمين، لجؤوا إلى الاعتماد على استفزاز المغاربة و التدخل العنيف في حقهم من أجل تشتيت تركيزهم، إلا أن أشبالنا البواسل لعبوا بذكاء و حماس و تركوا الخصم يركض طولا و عرضا على البساط الأخضر رغم بعض فرص التسجيل التي أتيحت له ، فإنها لم تغير نتيجة اللقاء، إلى حين نهاية هذه العرس التاريخي بتتويج أشبال الأطلس بكأس العالم لأول مرة في تاريخه ،و برهن للجميع بأن المغرب مدرسة كروية تضاهي كبريات الممارس العالمية .
