حملة تضامن عربية للمطالبة بإطلاق سراح الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية من سجون الاحتلال

يتواصل اعتقال الطبيب حسام أبو صفية، أحد أبرز الأطباء العاملين في مجال طب الأطفال بغزة، بعد أن جرى تمديد اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر إضافية دون توجيه أي تهمة رسمية أو مبرر قانوني.

الدكتور حسام، الذي عُرف بتفانيه في خدمة الأطفال والجرحى خلال العدوان على غزة، تحوّل اليوم إلى رمزٍ للرحمة والإنسانية المسلوبة خلف القضبان، في وقت يواصل فيه الاحتلال اعتقال المئات من الأطباء والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي.

وتتزايد عبر مواقع التواصل الاجتماعي الدعوات في مختلف الدول العربية والإسلامية — من المغرب، الجزائر، مصر، اليمن، العراق، السعودية، تونس، قطر، الأردن، سوريا، ولبنان — للمطالبة بالإفراج الفوري عنه، تحت وسم
أطلقواسراحالدكتورحسامأبوصفيه_فورًا

ويؤكد ناشطون أن الصمت جريمة في وجه الظلم، داعين الشعوب العربية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل من أجل إنقاذ الطبيب الذي أفنى حياته في علاج الأطفال، بينما يُحرم اليوم من حريته دون أي ذنب.

رسالة التضامن تتردد اليوم على ألسنة الملايين:

“حين يُسجَن الرجل الذي كرس حياته لإنقاذ الأطفال، يصبح الصمت جريمة.”

ليتحوّل اسمه إلى صرخة عالمية من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.