
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبحزنٍ عميقٍ يغمر الف ننعى خالتي الغالية التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى اليوم الجمعة على الساعة الثالثة بعد الظهر، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنّاته، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدّم بأحرّ التعازي والمواساة القلبية إلى أبنائها الأعزاء عزيز وأحميد، وإلى إخوتها الكرام خالـي الحاج أحمد وخالـي إبراهيم وخالـي الحسين، وإلى خالاتي العزيزات ، وإلى جميع أبنائهن وبناتهن وأفراد العائلة الكريمة، راجياً من الله أن يلهمكم جميعاً الصبر والسلوان.
اللهم اجعلها من السعداء في دار القرار،
اللهم اجعل كتابها بيمينها، ونوّر قبرها، وأكرم نُزُلها،
اللهم اجعلها ممن قلت فيهم: « يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ».
اللهم اجعلها في ظلٍّ ظليلٍ من رحمتك، واجعل لقاءنا بها في جنّات النعيم، حيث لا فراق بعد اليوم.
رحمكِ الله يا خالتي الغالية، وجعل مثواكِ الجنة، وجمعنا بكِ في مستقرّ رحمته.
إنا لله وانا اليه راجعون

