
انتهى ديربي البيضاء الأخير بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي بالتعادل السلبي، في مباراة لم تشهد أهدافًا على الرغم من الحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ مدرجات محمد الخامس.
تميز اللقاء بأجواء احتفالية استثنائية من طرف الجماهير، التي أطلقت شهبًا اصطناعية مرتين في الشوط الاول و مرة في الثاني ، ما تسبب في توقف المباراة ثلاث مرات متتالية. أدى الدخان الكثيف الناتج عن هذه الشهب إلى حجب الرؤية، وزاد من ضعف الأداء الفني في المباراة.
على المستوى التكتيكي، حاول الفريقان خلق فرص خطيرة، حيث قام الرجاء بعدة محاولات هجومية، وكذلك الوداد، لكن جميع المحاولات لم تشكل أي خطورة حقيقية على المرميين.
اللافت أن النقل التلفزيوني للمباراة تعمد عدم بث التيفوهات الجماهيرية، ما أثار انتقادات من بعض المتابعين. رغم ذلك، الجماهير التي دفعت ثمن التذاكر احتفلت طوال المباراة وغادرت الملعب بسلام، وسط أمل الجميع في عودتها دائمًا سالمة.
من جهة أخرى، كان الدولي المغربي زاياش حاضرًا في المدرجات، حيث استمتع بالأجواء النارية للشهب الاصطناعية، واستفاد من تجربة متابعة مباراة الدوري المغربي عن قرب، ليأخذ فكرة عن الحماس الذي تصنعه الجماهير في المباريات المحلية.
بالمجمل، الديربي كان مناسبة لتأكيد قوة الجماهير المغربية وإبداعها في الاحتفال بالمناسبات الكروية، رغم أن المباراة نفسها لم تشهد أي أهداف أو أحداث تكتيكية كبيرة.
