صُنِع في المغرب : رهان جديد لجاذبية الصناعة الوطنية في اليوم الوطني للصناعة

في إطار فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثالثة لليوم الوطني للصناعة، الذي تنظمه وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، انعقدت اليوم جلسة نقاش رفيعة المستوى حول موضوع:
«صُنِع في المغرب، في خدمة جاذبية المنصة الصناعية المغربية».

وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من الفاعلين الاقتصاديين وصنّاع القرار، من بينهم السيد كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، والسيد محمد بشيري، المدير العام لمجموعة رونو المغرب، والسيد مهدي بوعمراني، المدير العام لمجموعة Dislog، والسيد أنور راضي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ENOSIS. ؤ

تحولت الجلسة إلى منصة مفتوحة للنقاش حول سبل تعزيز جاذبية المغرب الصناعية على المستويين الوطني والدولي، من خلال تثمين علامة «صُنِع في المغرب» كرمز للتميز والجودة والتنافسية.
كما ناقش المشاركون الميثاق الجديد للاستثمار باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للسياسة الصناعية الجديدة للمملكة، وضمانة لتحفيز الإنتاج المحلي واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يعزز حضور المنتوج المغربي في الأسواق العالمية.

وأكد المتدخلون أن الثقة التي يحظى بها المغرب لدى شركائه ومؤسساته الدولية تعد من أهم عوامل نجاحه الصناعي، بالنظر إلى استقراره السياسي والمؤسساتي، والتزامه الدائم تجاه المستثمرين، وهو ما جعل منه وجهة موثوقة ونموذجًا تنمويًا متميزًا في القارة الإفريقية والمنطقة المتوسطية.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن علامة «صُنِع في المغرب» لم تعد مجرد شعار ترويجي، بل تحوّلت إلى عنوان للسيادة الصناعية الوطنية، ودليل على نضج المنظومة الإنتاجية المغربية وقدرتها على المنافسة عالميًا.
كما اعتُبرت هذه العلامة جسرًا استراتيجيًا يعبر به المغرب نحو التموقع ضمن القوى الصناعية الصاعدة، في ظل الرؤية الملكية الطموحة التي تجعل من الصناعة قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.