
فُجعت أسرة المحامين والرأي العام اليوم الثلاثاء بخبر وفاة الأستاذ محمد شهيد، أحد المحامين المشهود لهم بالكفاءة وحسن الخلق، إثر حادث سير مروع وقع بالطريق الرابطة بين مدينتي المحمدية والدار البيضاء.
وحسب المعطيات الأولية، فقد كان الفقيد عائداً إلى منزله بعد انتهاء مرافعة مهمة بمحكمة النقض، حيث التقط الصورة الأخيرة له في ختام مهمته، قبل أن تفاجئه شاحنة كبيرة محمّلة بمواد البناء انقلبت فوق سيارته، مما أدى إلى وفاته في الحين متأثراً بجروح بليغة.
وقد انتقلت إلى عين المكان فرق الإنقاذ والسلطات المحلية التي عملت، بمساعدة عدد من المواطنين، على استخراج جثمان الراحل من بين ركام السيارة، في مشهد مؤلم خلف حزناً عميقاً في صفوف زملائه وأقاربه وكل من عرفه عن قرب.
ويُعدّ الأستاذ محمد شهيد من الوجوه المعروفة في هيئة المحامين، حيث عُرف بمهنيته العالية وأخلاقه الرفيعة، ما جعل خبر وفاته يُخلّف صدمة كبيرة في الأوساط القضائية والمهنية. مرة اخر ى ندق جرس الخطر هناك سائقين للشاحنات الكبيرو والمتوسطة التي تجول شوارع المدن الكبرى التؤ تسابق الزمن من اجل الانتهاء من الاشغال التي لها علاقة بكأس افريقيا و كأس العالم ، من طرقات و فضاءات و فنادق و طرق ، لكنهم يتسببون في مآسي انسانية لعائلات الضحايا .
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه وزملاءه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
