
في مثل هذا اليوم، قبل خمسين سنة، خط المغفور له جلال الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، صفحة خالدة في تاريخ المغرب الحديث، حين دعا أبناء الوطن إلى المسيرة الخضراء، التي مثلت لحظة تاريخية لمغربية الصحراء، ووحدة التراب الوطني. كلمات جلالته الخالدة: « غدا إن شاء الله ستخترق الحدود، غدا إن شاء الله ستنطلق المسيرة… »، صارت رمزًا للعزم الوطني والإرادة الجماعية التي وحدت قلوب المغاربة في مواجهة التحديات.
اليوم، ونحن نحتفل بالذكرى الخمسين لتلك اللحظة المظفرة، يجدد المغاربة العهد والولاء لوطنهم، مؤكدين على أن المسيرة الخضراء هي إرث حي يُستمد منه العزم والثبات في حماية السيادة الوطنية والدفاع عن مكتسبات الأمة.

إن هذه الذكرى تشكل مناسبة للتأمل في تاريخ نضالنا الوطني، وإعادة تأكيد القيم التي جمعتنا جميعًا تحت راية المغرب: الوحدة، التضامن، والاستقرار. كما تذكّرنا بأن قوة الوطن تكمن في تضامن أبنائه ووعيهم بمسؤولياتهم تجاه مستقبل بلدهم. و بهذه المناسبة الغالية على قلوب المغاربة ، يتقدم مدير موقع الدولية للإعلام السيد بخاش عبد الرحيم
نيابة عن نفسه، وبالنيابة عن جميع الزملاء في موقع الدولية للإعلام، بأحر التهاني لجميع المغاربة في هذا اليوم المجيد، وندعو الله عز وجل أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، و رحم الله المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، ووالده المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، وأسكنهما فسيح جنانه. و يحفظ المغرب وشعبه ويجعل ذكراهما خالدة في قلوبنا جميعًا. وأن يديم على بلادنا الأمن والاستقرار والازدهار.

