مجلس الأمن يعتمد مشروع القرار الأميركي بشأن غزة

اعتمد مجلس الأمن الدولي، فجر الثلاثاء، قراراً تقدمت به الولايات المتحدة يجيز تشكيل « قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة »، وذلك بعد تصويت حظي بتأييد 13 عضواً مقابل امتناع روسيا والصين عن التصويت، دون تسجيل أي اعتراض.
ويُعد القرار خطوة مفصلية في مسار الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحركة حماس، إذ يتضمن تفويضاً واضحاً بإنشاء قوة دولية متعددة الأطراف تتولى مهام الاستقرار الميداني، والمساعدة في تأمين الممرات الإنسانية، ودعم ترتيبات وقف إطلاق النار.و يرحب
القرار الجديد بشكل مباشر بـ الخطة التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمتكونة من 20 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب، وتثبيت هدنة مستدامة، وإعادة إعمار غزة ضمن إطار دولي واسع.
الخطة تتضمن محاور متعددة، أبرزها:
وقف شامل للاطلاق النار .
آلية دولية لإدارة المساعدات الإنسانية.
إطلاق مسار سياسي جديد بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وفي بيان مشترك، أعلنت الأردن والولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان وتركيا دعمها الكامل لمشروع القرار، مؤكدة أنه يشكل « فرصة حقيقية » لإنهاء الصراع وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار.
وأعربت الدول المذكورة عن أملها في أن يترجم القرار إلى خطوات عملية عاجلة على الأرض، بما يضمن حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، وإطلاق مسار سياسي يؤدي إلى حل دائم،
وكانت واشنطن قد بدأت الأسبوع الماضي مفاوضات داخل مجلس الأمن حول هذا النص، في إطار جهود لإرساء وقف دائم لإطلاق النار، وتوفير غطاء دولي لتنفيذ بنود الخطة الأميركية الجديدة،و
ويأتي اعتماد القرار بعد أسابيع من نقاشات مكثفة، ووسط ضغوط دولية متزايدة لوقف الحرب المستمرة منذ ما يقارب عامين، والتي خلفت أوضاعاً إنسانية كارثية في قطاع غزة.