
يستعيد المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة لاعبه عبد الله وزان الذي ينضم مجدداً غداً إلى المجموعة، ليعزز صفوف الفريق قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، في مباراة ينتظرها الجمهور المغربي بشغف كبير.
وبعودة وزان، تكتمل التشكيلة التي سيعتمد عليها المدرب نبيل باها، مع الحفاظ على نواة المجموعة التي بصمت على أداء مميز وحققت التأهل، في انسجام مع القاعدة الكروية المعروفة: « لا نغيّر فريقاً ينتصر. »
المنتخب البرازيلي، خصم الغد، يدخل المباراة بثقله التاريخي ومرجعية مدرسته الكروية الشهيرة، التي طالما صنعت الإبهار والهيبة قبل أن تصنع النتيجة على أرض الملعب. غير أن أشبال المغرب، الذين عادوا من بعيد وازدادت ثقتهم بأنفسهم، أثبتوا أنهم لا يهابون أسماء المنتخبات الكبيرة ولا تصنيفاتها العالمية.
فالحماس الذي أظهره اللاعبون أمام كاليدونيا الجديدة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، ومالي، يجعلهم يدخلون اللقاء بعزيمة أكبر ورغبة قوية في مواصلة مسار التألق وإسعاد الجماهير المغربية.
مباراة المغرب والبرازيل إذن ستكون اختباراً جديداً لطموح جيل شاب لا يؤمن بالمستحيل، ويطمح لكتابة فصل جديد من النجاح.
