
أكدت فرنسا على ضرورة الاستعداد لمواجهة ألم ومعاناة اقتصادية محتملة، بالإضافة إلى احتمال تأثير النزاع الروسي على الوضع الأمني الأوروبي، في ظل تصاعد التوترات بين موسكو ودول القارة.
وأشار رئيس أركان الجيش الفرنسي إلى أن روسيا قد تشكل تهديدًا حقيقيًا على أوروبا الشرقية قبل عام 2030، فيما حذّر دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، من خطر نووي محتمل في حال اندلاع صراع. (المصدر)
وفي إطار الاستعداد، دعت الحكومة الفرنسية مواطنيها إلى اتخاذ احتياطات طارئة تشمل المواد الغذائية والمياه، في رسالة واضحة حول أهمية جاهزية المدنيين لأي أزمة محتملة.
على الصعيد الاقتصادي، تواجه فرنسا وأوروبا ضغوطًا كبيرة نتيجة حالة عدم اليقين، ما دفع البنك المركزي إلى خفض توقعات النمو وزيادة الاستثمارات الدفاعية لمواجهة التحديات المستقبلية.
ويُنظر إلى هذه التحركات على أنها جزء من جهود أوروبا لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة أي تصعيد محتمل من روسيا، مع الحرص على رفع مستوى جاهزية المواطنين لمواجهة أي أزمة.
