
محمد فلال
لا حديث داخل الأوساط المراكشية إلا عن الحالة المزرية للمحطة الطرقية بمدينة مراكش العاصمة السياحية التي لا تحمل إلا الإسم ، محطة أكل عليه الدهر و شرب في ظل سياسة الإهمال و غياب الصيانة المستمرة و هيكلة مرافقها التي أصبحت تبعث عن الشفقة لا وجود لمراحيض في المستوى، سوى مرحاض واحد ضيق و طاقته الاستعابية لا تتجاوز فردين، انعدام كراسي للمسافرين في ساحة مراكن الحافلات فوضى الكارتية فرض درهم على المسافرين لولوج المحطة، إضافة إلى العشوائية و تناسب عربات الماكولات المتواجدة على طول محيط المحطة في مشهد يخيل للزوار وكأنهم في قرية منبوذة من مز حيث العفونات و الأوساخ ، أضف إلى ذلك الاختناق المروري التي تسببه الحافلات و يضاعف من الاكتظاض و الازدحام حول المدارة المقابلة لهذه المحطة مما يعرقل حركة السير و الجولان ، و أمام هذه المشاهد يتساءل سكان المدينة بأية صورة ستستقبل مدينتهم آلاف الجماهير التي ستتوافد على مراكش بمناسبة كأس أفريقيا للأمم 2026 ؟ ، أليس من العار و العيب أن لا يتحرك مسؤولو مراكش و على رأسهم عمدة المدينة و السلطات المحلية للرحيل المحطة الطرقية بباب دكالة إلى محطة العزوزية الجديدة التي منذ مدة و هي جاهزة و تتميز بمواصفات عالية من حيث المرافق الإدارية و البنية التحثية و تواجده في مكان استراتيجي لا يعاني من ضغط حركة السير ،
