
إقصاء مُرّ لأشبال المغرب والاتهامات تتجه نحو الحكم!
أثار خروج المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة من ربع نهائي كأس العالم، بعد الهزيمة أمام البرازيل بهدفين لواحد في المواجهة التي احتضنتها الدوحة مساء الجمعة، موجة واسعة من الجدل بسبب القرارات التحكيمية التي صاحبت المباراة، والتي وصفها المدرب الوطني نبيل باها بأنها “مؤثرة وحاسمة” في إقصاء المنتخب.
وأكد باها في تصريحات مباشرة بعد صافرة النهاية أن الطريقة التي أقصي بها المنتخب لم تكن مرتبطة بالأداء أو الجاهزية، بل بقرارات “غير مفهومة” من الطاقم التحكيمي، مشيراً إلى أن لاعبيه كانوا يستحقون نتيجة أفضل بعد الأداء الكبير الذي قدموه أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية.

وأضاف أن تدخلات الحكم في لحظات مفصلية أربكت سير المباراة وأثرت على معنويات اللاعبين، مشدداً على أنه ليس من عادته تحميل الحكام المسؤولية، لكن ما وقع هذه المرة كان “قاسياً وغير مقبول”.
ورغم مرارة الإقصاء، أشاد باها بالأداء البطولي للاعبين الذين ظهروا بندية وتركيز عالي أمام المنتخب البرازيلي، مؤكداً أن التجربة ستشكّل خطوة مهمة في مسارهم الرياضي مستقبلاً.
ويرى متابعون أن الأشبال قدموا مستويات مشرفة طوال البطولة، وأن التركيز يجب أن يتجه اليوم نحو البناء والتطوير، فيما تستمر الجماهير في التعبير عن غضبها من التحكيم الذي تحول – بحسب وصف البعض – إلى “سلاح يغيّر نتائج مباريات بدل أن يحمي عدالة المنافسة”.

الصحافة الايطالية كانت قد نشرت خبر توقيفهما بسبب شبهات في نتائج بعض المباريات

