
الدولية للإعلام بقلم محمد فلال
أثارت الزيادة المفاجئة في تسعيرة شركة الزا المفوض لها تدبير النقل الحضري بمراكش استنكار و غضب مجموعة من المواطنين الذي يستعملون الخط الرابط بين مراكش و بن جرير متسائلين في نفس الوقت هل هذه الزيادة في التسعيرة كانت على علم من طرف المجلس الجماعي لمراكش ؟ علما ان معظم مستعملي هذا الخط من الطبقة البسيطة و من الطلبة و التلاميذ دون مراعاة ظروفهم الاجتماعية و الاقتصادية ، فبدل أن تدخل الجهات الوصية عن النقل الحضري بالمدينة الحمراء لمعرفة دوافع و أسباب هذه الزيادة لزمت الصمت ، تاركة المواطن ينذب حظه . فبدل هذه الزيادة اللا مشروعة كان حربا على شركة الزا تغيير أسطولها المهتريء و الحافلات الخردة التي عمرت طويلا اي ما يزيد على عشرين سنة دون أن يلمس المواطن اي تغيير. كان على شركة الزا وفق دفتر التحملات أن تبادر بتعزيز المدينة باسطول ذا جودة عالية يليق بمقام مراكش على اعتبارها مدينة سياحية و عالمية، و من المخجل أيضا هو رؤية حافلات اكل عليها الدهر و شرب تجوب أحياء المدينة و المناطق المجاورة لها أمام استهزاء السياح الأجانب بهذه الحافلات الرديئة و غالبا ما تتعطل في الطريق جراء الأعصاب المتكررة في غياب الصيانة اللازمة كما حدث يوم الجمعة الماضي حين تعرض حافلة لعطب في وسط
الطريق و شلت حركة السير. . المواطنون يطالبون بجودة الحافلات و الخدمات لأنهم هم من يؤدون الثمن، فحافلات الشركة المعنية لا تتوفر على أدنى شروط السلامة من أهمها قنينات إطفاء الحريق ، منافذ الإغاثة غير صالحة الاكتضاض و التكدس داخل الحافلة دون مراعاة الطاقة الاستيعابية مما يتسبب في اختناق بعض الركاب لأن النوافذ لا تفتح ، فهل هذا في علم فريد شوراق والي آلجهة ، و متى ستتحرك عمدة المدينة لجعل لهذا التسيب و بالتالي رد الاعتبار للمواطن المراكشي .

