
محمد فلال
أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف باسفي عن فتح تحقيق قضائي معمق و دقيق على خلفيات سيول الفيضانات التي شهدتها مدينة أسفي يوم الرابع عشر من دجنبر الجاري ، حيث أسفرت الحصيلة المؤقتة إلى وفاة سبعة و ثلاثين ضحية إلى غاية صباح اليوم الاثنين، مشيرا بأن البحث يجري تحث إشراف الشرطة القضائية و ذلك من الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الفاجعة المؤلمة التي اهتزت لها مشاعر المغاربة ، كما أفادت السلطات المحلية للمدينة يوم الاثنين ارتفاع الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها إقليم أسفي مساء الأحد و ما نتج عنها من سيول فيضانية قوية و مفاجئة ادت إلى وفاة سبعة و ثلاثين ضحية، خضوع أربعة عشر شخص للعلاجات الطبية بمستشفى محمد الخامس بالمدينة من ضمنهم شخصان بقسم العناية المركزة، و لازالت عملية التمشيط الميداني متواصلة من طرف مصالح السلطات العمومية و الوقاية المدنية و القوات العمومية و عدد من المتدخلين من مواصلة البحث و التمشيط و تقديم الدعم و المساعدات للأشخاص المتضررين ، و شددت السلطات المحلية على ضرورة الرفع من اليقظة و الحذر في ظل التقلبات المناخية التي تعرفها البلاد بما يضمن الحفاظ على الأرواح و الممتلكات قصد الحد من اي مخاطر مرتقبة .
