
حجز منتخبا المغرب الرديف والأردن بطاقتي التأهل إلى نهائي كأس العرب، عقب فوزين مستحقين في مباراتي نصف النهائي على حساب الإمارات والسعودية تواليًا، ليُضرب موعد نهائي عربي خالص، يحمل توقيعًا مغربيًا واضحًا على مستوى القيادة التقنية.حيث إكتسح المنتخب الوطني
المغربي الإمارات بثلاثية نظيفة ويؤكد جاهزيته للتتويج،

بلغ المنتخب الوطني المغربي الرديف المباراة النهائية بعد فوزه العريض على نظيره الإماراتي بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما، اليوم الإثنين، ضمن نصف نهائي المسابقة.
ودخلت كتيبة المدرب طارق السكتيوي اللقاء بتركيز عالٍ، وفرضت سيطرتها منذ الدقائق الأولى عبر ضغط منظم وانتشار جيد في مختلف خطوط الملعب، وهو ما تُوّج بهدف التقدم في الدقيقة 28، بعدما نجح كريم البركاوي في افتتاح التسجيل، مانحًا الأفضلية للنخبة الوطنية.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي تحكمه في إيقاع المباراة، مع تعدد المحاولات الهجومية، قبل أن يؤكد تفوقه في الدقائق الأخيرة. وتمكن أشرف المهديوي، الذي دخل بديلاً في الدقيقة 74، من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 83، مستثمرًا الدينامية الهجومية التي أحدثها دخوله.

وقبل صافرة النهاية، اختتم عبد الرزاق حمد الله مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 90+2، ليحسم “أسود الأطلس” المواجهة بشكل نهائي، ويؤكدوا أحقيتهم بالعبور إلى النهائي عن جدارة واستحقاق.في المقابل
الأردن يتجاوز السعودية بهدف الرشدان ويبلغ النهائي، ليتواجد

وفي نصف النهائي الثاني، حيث نجح في بلوغ المشهد الختامي بعد تفوقه على المنتخب السعودي بهدف دون مقابل، في مباراة اتسمت بالندية والقوة التكتيكية.
“النشامى”، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، أظهروا انضباطًا دفاعيًا عاليًا وتنظيمًا محكمًا، مع اعتماد واضح على التحولات السريعة، وهو ما أثمر هدف الفوز في الدقيقة 66، عن طريق نزار الرشدان، الذي منح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى النهائي.

ورغم محاولات المنتخب السعودي للعودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن الصلابة الدفاعية الأردنية وحسن تدبير فترات الضغط مكّنا “النشامى” من الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية.

نهائي تاريخي بقيادة مدربين مغربيين ،
بفوز المغرب والأردن، سيكون نهائي كأس العرب موعدًا استثنائيًا، بسبب الحضور المغربي القوي على دكة البدلاء، حيث يقود طارق السكتيوي المنتخب الوطني المغربي، فيما يتولى جمال السلامي الإشراف الفني على المنتخب الأردني.
نهائي مرتقب يُنتظر أن يُحسم بصراع تكتيكي دقيق، ويعكس المكانة المتنامية للمدرسة التدريبية المغربية في الساحة الكروية العربية، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والتشويق على لقب كأس العرب.


