
محمد فلال
تستعد مدينة مراكش كباقي المدن التي ستحتصن منافسات كأس امم أفريقيا( المغرب 2025) على بعد أيام قليلة من هذا الحدث الكروي القاري، غير أن المدينة الحمراء هيأت لجماهير أفريقيا التي ستحل بهذه المدينة المنبوذة جراء الإهمال و التهميش الذي طال منطقة باب دكالة منذ سنوات رغم تواجدها في مكان استراتيجي يربط بين أحياء جليز الراقية و المدينة العتيقة الذي تحول بقدرة قادر إلى مطرح للأزبال و وضعت بمدخل الباب حاويات للنفايات، و تحول السور التاريخي إلى مرحاض في الهواء الطلق حتى تآكلت جدرانه، فيما أصبح محيط المحطة الطرقية عبارة عن سوق عشوائي يعج بكرا يس بائيعي المأكولات بين تراكم للأزبال و العفونات و انتشار البراريك ، صورة أكيد أنها ستصدم الجماهير الافريقية و تجسد الواقع المرير الذي تعيشه العاصمة السياحية التي لا تحمل إلا الإسم، الواقع ايغضا سيفنذ كل الدعايات التي تلوح لها وسائل الاشهارات و التطبيل، قولوا العام زين، هل سيتحرك المسؤولون لتدارك الموقف قبل الكان؟ حتى لا يحمل الضيوف صور مذلة و سخرية لحالة مدينة لطالما تغنى بها الشعراء و الأدباء و زوار العالم، نتمنى أن تكون الرسالة قد بلغت لمن يهمهم الأمر.
