الملك عبد الله الثاني يمنح الجنسية الأردنية للمدرب المغربي جمال السلامي تقديرًا لإنجازاته مع النشامى

في خطوة تعكس التقدير الملكي للنجاحات الرياضية، أصدر جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين قرارًا ساميًا يقضي بمنح الجنسية الأردنية للمدرب المغربي جمال السلامي، مدرب المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، وذلك تقديرًا لما قدمه من عمل احترافي ونتائج إيجابية أسهمت في تطوير أداء “النشامى” ورفع تنافسيتهم قارّيًا.
ويأتي هذا القرار في سياق سياسة أردنية راسخة تقوم على تكريم الكفاءات التي تقدم خدمات استثنائية للدولة في مختلف المجالات، وعلى رأسها الرياضة، باعتبارها واجهة مشرفة وصورة حضارية للمملكة.
منذ توليه قيادة المنتخب الأردني، نجح جمال السلامي في:
إرساء هوية تكتيكية واضحة للمنتخب
تحسين النتائج والأداء الجماعي
إعادة الثقة للاعبين والشارع الرياضي
المنافسة بندية أمام منتخبات قوية إقليميًا وقاريًا
وهو ما جعل تجربته تحظى بإشادة رسمية وجماهيرية واسعة.

كان يتمنى الفوز بها

و
منح الجنسية الأردنية لا يُعد إجراءً رمزيًا فقط، بل يترتب عنه امتيازات قانونية ومدنية كاملة، من أبرزها:
✅ الحقوق المدنية الكاملة كمواطن أردني
✅ الإقامة الدائمة دون قيود داخل المملكة
✅ الحق في العمل والتملك وفق القوانين الأردنية
✅ الحصول على جواز السفر الأردني
✅ الحماية القانونية والدبلوماسية داخل الأردن وخارجه
✅ الاستقرار المهني طويل الأمد مع المؤسسات الرياضية الأردنية
✅ اعتراف رسمي بدوره كجزء من المنظومة الوطنية وليس مجرد إطار أجنبي
وتُمنح هذه الامتيازات عادةً للشخصيات التي تُسدي خدمات جليلة للدولة، ما يضع السلامي ضمن نخبة المكرّمين وذوي المكانة الخاصة.