
أسدل عبد الرزاق حمد الله، أحد أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم الوطنية، الستار على مسيرته الدولية مع المنتخب الوطني المغربي، بعدما قاده إلى التتويج بلقب كأس العرب، في نهاية وُصفت بالمثالية لمسار دولي حافل بالأهداف والجدل واللحظات الحاسمة.
وجاء إعلان اعتزال حمد الله اللعب دوليًا عقب التتويج العربي، ليختار اللاعب أن يُنهي رحلته مع “أسود الأطلس” وهو يعتلي منصة التتويج، بعدما كان عنصرًا حاسمًا في المباراة النهائية، مؤكّدًا مرة أخرى قيمته التهديفية وخبرته في المواعيد الكبرى.

انطلقت المسيرة الدولية لعبد الرزاق حمد الله مع المنتخب الوطني المغربي في سن مبكرة، حيث برز كمهاجم يتميز بـالحس التهديفي العالي، والتمركز الذكي داخل منطقة الجزاء، والقدرة على الحسم تحت الضغط.
ورغم أن مشواره مع المنتخب لم يكن مستقيمًا دائمًا، إذ عرف فترات غياب وعودة، إلا أن حمد الله ظل اسمًا حاضرًا بقوة كلما استدعي لحمل القميص الوطني، ونجح في:
تسجيل أهداف حاسمة في مباريات رسمية وودية، و
المساهمة في تتويج المغرب بلقب عربي و
تقديم الإضافة بخبرته الكبيرة في المباريات ،الإقصائية
وكان اللقب العربي بمثابة خاتمة رمزية لمسيرة دولية لم تخلُ من الصعوبات، لكنها انتهت بصورة مشرّفة.
في بطولة كأس العرب، لعب حمد الله دور القائد داخل الملعب، سواء بأهدافه أو بحضوره الذهني، وأسهم بشكل مباشر في قيادة المنتخب نحو اللقب، ليُتوّج جهده بتتويج عربي غالٍ، أعاد اسمه إلى الواجهة الدولية بأبهى صورة.
هذا اللقب هو إضافة إلى سجل المنتخب، و تتويجًا شخصيًا لمسيرة لاعب اختار أن يودّع الجماهير من بوابة الإنجاز.و
بإعلانه الاعتزال الدولي، يطوي عبد الرزاق حمد الله صفحة مهمة من مسيرته، تاركًا خلفه رصيدًا تهديفيًا محترمًا، وذكرى لاعب صنع الفارق في اللحظات الحاسمة، واختار أن يكون وداعه مقرونًا بالذهب لا بالصمت. و سيبقى
حمد الله واحدًا من الأسماء التي ستظل حاضرة في ذاكرة الكرة المغربية، كلاعب عاش التحدّي، وواجه الانتقادات، وعاد ليُنهي مسيرته الدولية بلقب يُجسّد معنى الإصرار والختام الكبير.

