
أثار توافد عدد كبير من زوار منطقة أوكيمدن خلال الأيام الأخيرة على البحيرة المتجمدة، مخاوف حقيقية تتعلق بالسلامة العامة، في ظل تسجيل انخفاض وارتفاع متقلب في درجات الحرارة، ما قد يؤدي إلى تشقق الجليد وانهياره في أي لحظة.
وحسب متتبعين للشأن المحلي، فإن المشي فوق البحيرة المتجمدة يُعد سلوكًا محفوفًا بالمخاطر، خاصة في غياب إشارات تحذيرية واضحة أو إجراءات تنظيمية تمنع الولوج إلى هذا الفضاء الطبيعي الخطير خلال هذه الفترة من السنة.
وفي هذا السياق، يطرح تساؤل قانوني حول مسؤولية الجماعة الترابية، باعتبار أن رئيس الجماعة يُعد، وفق القوانين التنظيمية الجاري بها العمل، مسؤولًا عن اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية المواطنين والزوار، لاسيما في المناطق السياحية المعروفة باستقطابها لأعداد كبيرة من الزوار.
مصادر قانونية أكدت أن المسؤولية لا تُطرح بشكل آلي، لكنها قد تُثار في حال ثبت وجود تقصير أو غياب إجراءات استباقية، كعدم وضع لافتات تحذيرية، أو عدم التنسيق مع السلطات المحلية والوقاية المدنية، تفاديًا لأي حادث قد تكون عواقبه وخيمة.
ويأمل متتبعو الشأن المحلي أن يتم التعامل مع هذا الموضوع بجدية ومسؤولية، بعيدًا عن منطق تحميل المسؤوليات، وفي إطار الحرص الجماعي على سلامة الأرواح وصورة المنطقة السياحية.

