
بقلم م.ج
لا مكان للصحافة المأجورة بين الأقلام البريئة والواقعية. الصحافة الحقيقية تقوم على النزاهة، الموضوعية، والدقة في نقل المعلومات والأحداث. يجب أن يكون هدفها الأساسي هو خدمة المجتمع وتنويره، وليس التلاعب بالرأي العام أو خدمة مصالح ضيقة أو أجندات خاصة.
المجتمع بحاجة إلى إعلام صادق يعكس الحقائق ويكشف الزيف، ويساهم في بناء وعي مستنير ومجتمع متقدم. يجب أن تلتزم الصحافة المهنية بالمعايير الأخلاقية والمهنية العالية، وتسعى دائمًا للحفاظ على مصداقيتها واستقلاليتها، لتكون صوت الحق والحقيقة في مواجهة الأكاذيب والتضليل.
