
محمد فلال
تحولت شوارع و أزقة دوار الهنا بتسلطانت ضاحية مراكش إلى برك من الماء و حفر جراء التسافطات المطرية التي شهدتها المنطقة مما أعاق حركة السير و زاد من معاناة الساكنة اليومية في مشهد يعكس هشاشة البنية التحثية و غياب رؤية تنموية شاملة، و تتكرر هذه المعانات مع كل التسافطات المطرية بالجماعة المذكورة، في غياب قنوات الصرف الصحي و الطرق المحفرة ، واقع لا يليق بجماعة توجد على أبواب مدينة مراكش السياحية، الوضع يضع أكثر من علامة استفهام حول نجاعة التدبير المحلي و انجاز مشاريع الموعودة، فقد عبرت الساكنة في أكثر من مرة عن تدمرها من التهميش و الإهمال اللذان طالا جماعتهم جراء سوء التخطيط محملة المسؤولية لمجلس الجماعة الذي لم ينجح في ترجمة الوعود إلى أرض الواقع خاصة في يخص تأهيل البنية التحثية الأساسية، و يستغرب المواطنون عن اسبغاب تعثر مشاريع التأهيل مطالبين بفتح تحقيق في أسباب تهميش دوار الهنا بجماعة تسلطانت و ربط المسؤولية بالمحاسبة بعدما ضافوا درعا بالإضرار التي تلاحفهم يوميا .
