
فُجعت الأسرة التعليمية والتربوية بالمغرب بوفاة الأستاذ والباحث التربوي والمناضل النقابي الدكتور حسن اللحية، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد وعكة صحية طارئة، مخلفًا حزنًا عميقًا في صفوف زملائه ورفاقه وكل من عرف مساره العلمي والنضالي.
وقد وُوري جثمان الفقيد الثرى بمقبرة حي النهضة بمدينة الرباط، في مراسم جنائزية مهيبة، بحضور عدد من الوجوه النقابية والتربوية، من بينهم الرفيق عبد الرزاق الإدريسي ومناضلون عن الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، إلى جانب أفراد عائلته وأصدقائه ومحبيه.

ويُعد الراحل د. حسن اللحية من الأصوات التربوية البارزة التي راكمت حضورًا وازنًا في النقاش العمومي حول قضايا التعليم، حيث جمع بين البحث الأكاديمي والالتزام الميداني، ودافع بثبات عن حق المغاربة في مدرسة عمومية حقيقية، منصفة وذات جودة، قائمة على قيم العدالة الاجتماعية والكرامة المهنية.
وقد عُرف الفقيد بمواقفه المبدئية، ونقاشاته الرصينة، وإسهاماته الفكرية التي أغنت الساحة التربوية، كما شكّل رحيله خسارة كبيرة للجسم التعليمي وللحركة النقابية الجادة.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدّم بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ورفاقه وكل مكونات الأسرة التعليمية، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

